الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              1301 (باب صلاة النافلة في المسجد)  

                                                                                                                              وقال النووي : (باب استحباب صلاة النافلة في بيته،  وجوازها في المسجد. قال: وسواء في هذا الراتبة وغيرها، إلا الشعائر الظاهرة، وهي العيد، والكسوف، والاستسقاء، والتراويح. وكذا ما لا يتأتى في غير المسجد؛ كتحية المسجد. ويندب كونه في المسجد: هي ركعتا الطواف) .

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 69-70 ج1 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن زيد بن ثابت. قال: احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها. قال: فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته. قال ثم جاءوا ليلة فحضروا. وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم. قال: فلم يخرج إليهم. فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب. فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

                                                                                                                              [ ص: 41 ] "ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم. فعليكم بالصلاة في بيوتكم.
                                                                                                                               فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة
                                                                                                                              ".]

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية