الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم 5289 بَابٌ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَجِدُ دَقَلًا يَمْلَأُ بَطْنَهُ وَهُوَ فِي النَّوَوِيِّ ، فِي : (كِتَابِ الزُّهْدِ ) . (حَدِيثُ الْبَابِ ) وَهُوَ بِصَحِيحِ مُسْلِمٍ \ النَّوَوِيِّ ، صَ 109 جُ 18 ، الْمَطْبَعَةِ الْمِصْرِيَّةِ (عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ؛ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يَخْطُبُ ؛ قَالَ : ذَكَرَ عُمَرُ مَا أَصَابَ النَّاسُ ، مِنَ الدُّنْيَا ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي ، مَا يَجِدُ دَقَلًا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ ) . السراج الوهاج (الشَّرْحُ) (عَنْ سَمَّاكِ بْنِ حَرْبٍ ؛ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، يَخْطُبُ ؛ قَالَ : ذَكَرَ عُمَرُ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي ، مَا يَجِدُ دَقَلًا ) بِفَتْحِ الدَّالِ وَالْقَافِ : هُوَ تَمْرٌّ رَدِيٌّ (يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ ) . وَفِي رِوَايَةٍ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، يَقُولُ : « أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ ، مَا شِئْتُمْ ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقْلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ » وَزَادَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : وَمَا تَرْضَوْنَ : دُونَ أَلْوَانِ التَّمْرِ ، وَالزُّبْدِ . وَهَذَا : تَصْرِيحٌ بِغَايَةِ الشِّدَّةِ فِي الْعَيْشِ ، وَالضِّيقِ فِي الرِّزْقِ .

                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                              الخدمات العلمية