الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              4112 باب، في الطاعون وأنه رجز فلا تدخلوا عليه، ولا تخرجوا فرارا منه

                                                                                                                              وقال النووي: (باب الطاعون، والطيرة، والكهانة، ونحوها) .

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \النووي، ص206 ج14، المطبعة المصرية

                                                                                                                              [(عن أسامة بن زيد) رضي الله عنهما، (عن رسول الله صلى الله عليه) وآله (وسلم؛ أنه قال: "إن هذا الوجع -أو السقم-: رجز عذب به بعض الأمم قبلكم. ثم بقي بعد بالأرض. فيذهب المرة، ويأتي الأخرى.  فمن سمع به بأرض: فلا يقدمن عليه. ومن وقع بأرض وهو بها، فلا يخرجنه الفرار منه" ].

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية