الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم

                                                                                                                              4042 باب: من أتى مجلسا: سلم وجلس

                                                                                                                              وقال النووي: (باب من أتى مجلسا، فوجد فرجة فجلس فيها، وإلا وراءهم) .

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \النووي، ص157-159 ج14، المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة؛ أن أبا مرة "مولى عقيل بن أبي طالب" أخبره عن أبي واقد الليثي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما هو جالس في المسجد والناس معه: إذ أقبل نفر ثلاثة. فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذهب واحد. قال: فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة، فجلس فيها. وأما الآخر فجلس خلفهم. وأما الثالث فأدبر ذاهبا.

                                                                                                                              [ ص: 228 ] فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: "ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم: فأوى إلى الله، فآواه الله. وأما الآخر: فاستحيا، فاستحيا الله منه. وأما الآخر: فأعرض، فأعرض الله عنه"  
                                                                                                                              ].

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية