الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              جزء صفحة
                                                              سنن أبي داود 4900 616 \ 4732 - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ . وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: غَرِيبٌ، سَمِعْتُ مُحَمَّدًا- يَعْنِي الْبُخَارِيَّ- يَقُولُ: عِمْرَانُ بْنُ أَنَسٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. هَذَا آخِرُ كَلَامِهِ. وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ: لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَذَكَرَ لَهُ حَدِيثَ الرِّبَا. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْكَرَابِيسِيُّ: حَدِيثُهُ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ. وَذَكَرَ لَهُ حَدِيثَ الرِّبَا أَيْضًا. وَحَدِيثُ الرِّبَا هُوَ: لَدِرْهَمُ رِبًا أَعْظَمُ حُوبًا عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سَبْعَةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً . وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَهُ فِي الرِّبَا، وَقَالَ: هَذَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي "صَحِيحِهِ"، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا . وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : لَا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا ، وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                              الخدمات العلمية