الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                جزء صفحة
                وَمِنْهَا : إسْمَاعُ الْحَدِيثِ . وَمِنْهَا : تَصْنِيفُ الْكُتُبِ . أَشَارَ إلَيْهِ الْبَغَوِيّ فِي أَوَّلِ التَّهْذِيبِ وَقَالَ الزَّرْكَشِيُّ فِي قَوَاعِدِهِ : مِنْ فَرْضِ الْكِفَايَةِ : تَصْنِيفُ الْكُتُبِ لِمَنْ مَنَحَهُ اللَّهُ فَهْمًا وَاطِّلَاعًا ، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ - مَعَ قِصَرِ أَعْمَارِهَا - فِي ازْدِيَادٍ ، وَتَرَقٍّ فِي الْمَوَاهِبِ وَالنَّوَادِرِ . وَالْعِلْمُ : لَا يَحِلُّ كَتْمُهُ فَلَوْ تُرِكَ التَّصْنِيفُ لَضُيِّعَ الْعِلْمُ عَلَى النَّاسِ . وَمِنْهَا : الْقِيَامُ بِإِقَامَةِ الْحُجَجِ وَحَلِّ الْمُشْكِلَاتِ فِي الدِّينِ ، وَبِعُلُومِ الشَّرْعِ ، وَهِيَ : التَّفْسِيرُ ، وَالْحَدِيثُ ، وَالْفِقْهُ ، بِحَيْثُ يَصْلُحُ لِلْقَضَاءِ وَالْإِفْتَاءِ وَآلَاتُهَا كَالْأُصُولِ وَالنَّحْوِ ، وَالصَّرْفِ ، وَاللُّغَةِ ، وَأَسْمَاءِ الرُّوَاةِ ، وَالْجَرْحِ ، وَالتَّعْدِيلِ ، وَاخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ ، وَاتِّفَاقِهِمْ ، وَالطِّبِّ ، وَالْحِسَابِ الْمُحْتَاجِ إلَيْهِ فِي الْمُعَامَلَاتِ ، وَالْإِرْثِ ، وَالْوَصَايَا ، وَنَحْوِهَا . وَإِنَّمَا يَتَوَجَّهُ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ الْقَضَاءِ غَيْرَ بَلِيدٍ لَهُ مَا يَكْفِيهِ ، وَيَدْخُلُ الْفَاسِقُ وَلَا يَسْقُطُ بِهِ . وَلَا يَدْخُلُ الْعَبْدُ ، وَالْمَرْأَةُ ، وَفِي سُقُوطِهِ بِهِمَا وَجْهَانِ . وَمِنْهَا : حِفْظُ الْقُرْآنِ ، وَالْحَدِيثِ . ذَكَرَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ . وَعَبَّرَ الْعَبَّادِيُّ فِي الزِّيَادَاتِ ، وَالْجُرْجَانِيُّ فِي الشَّافِي : بِحِفْظِ جَمِيعِ الْقُرْآنِ . وَعَبَّرَ الْمَاوَرْدِيُّ بِنَقْلِ السُّنَنِ .

                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                الخدمات العلمية