3316 [ 1287 ] وعن عروة عن عائشة: أن سعدا قال: وتحجر كلمه للبرء ، فقال: اللهم إنك تعلم أن ليس أحد أحب إلي أن أجاهد فيك ، من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه ، اللهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني أجاهدهم فيك ، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها واجعل موتي فيها. فانفجرت من لبته ، فلم يرعهم - وفي المسجد خيمة من بني غفار - إلا والدم يسيل إليهم ، فقالوا: يا أهل الخيمة! ما هو الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد جرحه يغذ دما ، فمات منها .
وفي رواية : قال: فانفجرت من ليلته ، فما زال يسيل حتى مات. قال: فذاك حين يقول الشاعر:
ألا يا سعد سعد بني معاذ فما فعلت قريظة والنضير؟ لعمرك إن سعد بني معاذ
غداة تحملوا لهو الصبور تركتم قدركم لا شيء فيها
وقدر القوم حامية تفور وقد قال الكريم أبو حباب
أقيموا قينقاع ولا تسيروا وقد كانوا ببلدتهم ثقالا
كما ثقلت بميطان الصخور
رواه مسلم (1769) (67 و 68).


