الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 2997 2998 2999 3000 ص: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَيْحَانَ بْنَ يَزِيدَ -وَكَانَ أَعْرَابِيًّا صَدُوقًا- قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : "لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ قَوِيٍّ " . حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا وَهْبٌ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، يَقُولُ ذَلِكَ . حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ (ح). وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَيْحَانَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مِثْلَهُ . شرح معاني الآثار ش: هَذِهِ أَرْبَعُ طُرُقٍ : الْأَوَّلُ : مَوْقُوفٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ بَكَّارٍ الْقَاضِي ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ الْأَنْمَاطِيِّ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيِّ ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ- عَنْ رَيْحَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَامِرِيِّ الْبَدَوِيِّ وَثَّقَهُ يَحْيَى وَابْنُ حِبَّانَ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : شَيْخٌ مَجْهُولٌ ، رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مُعَلَّقًا ، وَقَالَ : وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ . الثَّانِي : مَوْقُوفٌ أَيْضًا : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ -وَهُوَ رَيْحَانُ بْنُ يَزِيدَ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . الثَّالِثُ : مَرْفُوعٌ ، وَهُوَ حَسَنٌ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ مُوسَى ابْنِ مَسْعُودٍ النَّهْدِيِّ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَيْحَانَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : نَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَعْدٍ . وَثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ رَيْحَانَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : "لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ " . وَقَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي "مُسْتَدْرَكِهِ" وَسَكَتَ عَنْهُ . الرَّابِعُ : مَرْفُوعٌ أَيْضًا ، عَنْ فَهْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ ، عَنْ سُفْيَانَ . . . إِلَى آخِرِهِ . وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ : ثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ الْأَبْنَاوِيُّ ، نَا إِبْرَاهِيمُ -يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ - أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ رَيْحَانَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : "لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ " . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، فَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي رَفْعِهِ ، وَوَقَفَهُ شُعْبَةُ مَرَّةً . قَوْلُهُ : "وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ" الْمِرَّةُ : بِكَسْرِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ : الْقُوَّةُ . وَالسَّوِيُّ : الصَّحِيحُ الْأَعْضَاءِ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية