الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 2986 ص: وَالنَّظَرُ أَيْضًا يَدُلُّ عَلَى اسْتِوَاءِ حُكْمِ الْفَرَائِضِ وَالتَّطَوُّعِ فِي ذَلِكَ ، وَذَلِكَ أَنَّا رَأَيْنَا غَيْرَ بَنِي هَاشِمٍ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَالْفُقَرَاءِ فِي الصَّدَقَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ وَالتَّطَوُّعِ سَوَاءٌ ، مَنْ حَرُمَ عَلَيْهِ أَخْذُ الصَّدَقَةِ مَفْرُوضَةً ، حَرُمَ عَلَيْهِ أَخْذُ صَدَقَةٍ غَيْرِ مَفْرُوضَةٍ ، فَلَمَّا حَرُمَ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ ، أَخْذُ الصَّدَقَاتِ غَيْرِ الْمَفْرُوضَةِ . فَهَذَا هُوَ النَّظَرُ فِي هَذَا أَيْضًا . شرح معاني الآثار ش: أَيْ : وَالْقِيَاسُ أَيْضًا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ حُرْمَةَ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ مُسْتَوِيَةٌ فِي الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ ، وَجْهُ الْقِيَاسِ ظَاهِرٌ . قَوْلُهُ : "فِي ذَلِكَ " إِشَارَةً إِلَى التَّحْرِيمِ ، أَيْ : فِي تَحْرِيمِ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ : "وَذَلِكَ " إِشَارَةً عَلَى اسْتِوَاءِ حُكْمِ الْفَرَائِضِ وَالتَّطَوُّعِ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية