الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 2675 ص: وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : بَلْ يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِ الَّتِي تَلِيهَا ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ غَيْرُ ذَلِكَ . شرح معاني الآثار ش: أَيْ خَالَفَ الْفَرِيقَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ جَمَاعَةٌ آخَرُونَ ، وَأَرَادَ بِهِمْ : جَمَاهِيرَ الْعُلَمَاءِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ التَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ ، وَأَبَا حَنِيفَةَ وَمَالِكًا وَالشَّافِعِيَّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ وَأَصْحَابَهُمْ ; فَإِنَّهُمْ قَالُوا : بَلْ يُصَلِّي الصَّلَاةَ الْفَائِتَةَ إِذَا ذَكَرَهَا أَيَّ وَقْتٍ كَانَ عِنْدَ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ ، وَفِي غَيْرِ وَقْتِ الطُّلُوعِ وَالْغُرُوبِ وَالِاسْتِوَاءِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ ، ثُمَّ إِنَّهُمُ اتَّفَقُوا أَنَّهُ يُصَلِّيهَا وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِ الصَّلَاةِ الَّتِي تَلِيهَا ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ غَيْرُ تِلْكَ الْفَائِتَةِ عِنْدَهُمْ جَمِيعًا .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية