الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 2675 ص: وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا بَلْ يُصَلِّيهَا مَعَ الَّتِي يَلِيهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ ذَلِكَ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ السِّمَّرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَمُرَةَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى بَنِيهِ : "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -كَانَ يَأْمُرُهُمْ إِذَا شُغِلَ أَحَدُهُمْ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ نَسِيَهَا حَتَّى يَذْهَبَ حِينُهَا الَّذِي تُصَلَّى فِيهِ ، أَنْ يُصَلِّيَهَا مَعَ الَّتِي تَلِيهَا مِنَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ " . شرح معاني الآثار ش: أَيْ خَالَفَ الْقَوْمَ الْمَذْكُورِينَ جَمَاعَةٌ آخَرُونَ وَأَرَادَ بِهِمْ أَيْضًا : طَائِفَةً مِنَ الظَّاهِرِيَّةِ ، وَنَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ ; فَإِنَّهُمْ قَالُوا : إِنَّ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَإِنَّهُ يُصَلِّيهَا مَعَ الَّتِي تَلِيهَا مِنَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِحَدِيثِ سَمُرَةَ . أَخْرَجَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْبُرْسِيِّ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ السَّمُرِيِّ شَيْخِ أَبِي حَاتِمٍ ، فَقَالَ : صَدُوقٌ ، وَقَالَ الْأَزْدِيُّ : يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُبَيْبٍ -بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ- بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي كِتَابِ "الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ " وَسَكَتَ عَنْ حَالِهِ ، وَقَالَ : رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ رِسَالَةَ سَمُرَةَ ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ ذَلِكَ . وَهُوَ يَرْوِي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ الْفَزَارِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ السَّمُرِيِّ وَالدَّمْرَوَانِ ، قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : لَيْسَ هُوَ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ . رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ . عَنْ خُبَيْبِ -بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ- بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ الْفَزَارِيِّ أَبِي سُلَيْمَانَ الْكُوفِيِّ ، ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ " وَرَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ . عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ، ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ " وَرَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ . عَنْ أَبِيهِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ : ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّمُرِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ : "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ يَأْمُرُنَا إِنْ شُغِلَ أَحَدُنَا عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ نَسِيَهَا حَتَّى يَذْهَبَ حِينُهَا الَّذِي تُصَلَّى فِيهِ ، أَنْ يُصَلِّيَهَا مَعَ الَّتِي تَلِيهَا مِنَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ " .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية