الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار

                                                2667 2668 2669 2670 2671 ص: وقد روي في ذلك أيضا ما حدثنا أبو بكرة ، قال : ثنا روح ، قال : ثنا شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وهشام بن أبي عبد الله ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب أن عليا وعثمان - رضي الله عنهما - قالا : "لا يقطع صلاة المسلم شيء ، وادرءوا ما استطعتم   " .

                                                حدثنا أبو بكرة ، قال : ثنا روح ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي - رضي الله عنه - قال : "لا يقطع صلاة المسلم الكلب ولا الحمار ولا المرأة ، ولا ما سوى ذلك من الدواب ، وادرءوا ما استطعتم " .

                                                حدثنا ابن مرزوق ، قال : ثنا وهب ، قال : ثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه : " أنه كان يصلي فمر بين يديه رجل ، قال : فمنعته إلا أن يمر بين يدي ، فذكرت ذلك لعثمان بن عفان وكان خال أبيه فقال : لا يضرك " .

                                                حدثنا علي بن عبد الرحمن ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني بكر بن مضر ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكير ، أن بسر بن سعيد ، وسليمان بن يسار ، حدثاه ، أن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، حدثهما : "أنه كان في صلاة فمر به سليط بن أبي سليط ، فجذبه إبراهيم فخر فشج ، فذهب إلى عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ، فأرسل إلي فقال لي : ما هذا ؟! فقلت مر بين يدي فرددته لئلا يقطع صلاتي ، قال : أويقطع صلاتك ؟ قلت أنت أعلم قال : لا يقطع صلاتك " .

                                                حدثنا أبو بكرة ، قال : ثنا روح ، قال : ثنا إسرائيل ، قال : ثنا الزبرقان بن عبد الله ، عن كعب بن عبد الله ، قال : سمعت حذيفة - رضي الله عنه - يقول : " لا يقطع الصلاة شيء "   .

                                                التالي السابق



                                                الخدمات العلمية