الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 1847 1850 ص: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ: ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ . (ح) وَحَدَّثَنَا صَالِحٌ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: "فَرَضَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ أَرْبَعًا فِي الْحَضَرِ، وَرَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ، وَرَكْعَةً . . فِي الْخَوْفِ". شرح معاني الآثار ش: هَذِهِ أَرْبَعَةُ أَسَانِيدَ: الْأَوَّلُ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْفَقِيهِ الْبَغْدَادِيِّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ الْوَاسِطِيِّ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ، وَعَنْ خَلَفِ بْنِ هِشَامِ بْنِ ثَعْلَبٍ الْبَزَّارِ الْبَغْدَادِيِّ شَيْخِ مُسْلِمٍ كِلَاهُمَا، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ الْوَضَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ السَّدُوسِيِّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ الْمَكِّيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ : ثَنَا يَحْيَى وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَأَبُو الرَّبِيعِ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ -قَالَ يَحْيَى: أَنَا. وَقَالَ الْآخَرُونَ: ثَنَا- أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ، فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً". الثَّانِي: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الضَّرِيرِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ زَكَرِيَّاءَ الْعِجْلِيِّ الْبَصْرِيِّ، ضَعَّفَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ; فَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: مَجْهُولٌ، وَالْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ مُنْكَرٌ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: كَأَنَّ حَدِيثَهُ مَوْضُوعٌ لَا يُشْبِهُ حَدِيثَ النَّاسِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ. وَهُوَ أَيْضًا يَرْوِي عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ... إِلَى آخِرِهِ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلَّسِ، قَالَا: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "افْتَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً". الثَّالِثُ: عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَتَّابِيِّ أَبِي خَالِدٍ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الشَّيْبَانِيِّ خَتْنِ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ... إِلَى آخِرِهِ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ : أَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مَاهَانَ، قَالَ: نَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فَرَضَ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً". الرَّابِعُ: عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ شَيْخِ أَبِي دَاوُدَ وَمُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ... إِلَى آخِرِهِ. وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ : نَا مُسَدَّدٌ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ... إِلَى آخِرِهِ نَحْوَهُ.

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية