الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 1027 ص: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ حُمَيْدٍ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : "أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَتْ: كُنَّا نَقْرَأُهَا عَلَى الْحَرْفِ الْأَوَّلِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-: "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ" . شرح معاني الآثار ش: هَذَا طَرِيقٌ آخَرُ عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- وَهُوَ أَيْضًا صَحِيحٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَعْوَرِ الْمِصِّيصِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ حُمَيْدٍ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ... إِلَى آخِرِهِ. وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ حُمَيْدٍ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ: "سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، فَقَالَتْ: كُنَّا نَقْرَأُهَا عَلَى الْحَرْفِ الْأَوَّلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حَزْمٍ فِي "الْمُحَلَّى": وَقَالَ: ثَنَا هَمَّامٌ ، [نَا ابْنُ مُفَرِّجٍ ] نَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، نَا الدَّيْرِيُّ ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ... إِلَى آخِرِهِ. قَوْلُهُ: "عَلَى الْحَرْفِ الْأَوَّلِ " أَيْ: عَلَى اللُّغَةِ الْأُولَى، وَأَرَادَتْ بِالْحَرْفِ اللُّغَةَ، وَالْحَرْفُ فِي الْأَصْلِ الطَّرَفُ وَالْجَانِبُ، وَبِهِ سُمِّيَ الْحَرْفُ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ. قَوْلُهُ: "عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- " أَيْ: عَلَى زَمَنِهِ وَأَيَّامِهِ.

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية