الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 874 ص: وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ: ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ " أَنَّهُ حِينَ أَذَّنَ الْأَذَانُ أَمَرَ النَّبِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- بِلَالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ فَأَقَامَ " . شرح معاني الآثار ش: أَيِ احْتَجَّ الْآخَرُونَ فِيمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ . وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَأَبُو أُمَيَّةَ الطَّرْسُوسِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخُزَاعِيُّ ، وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ، وَأَبُو الْعُمَيْسِ - بِضَمِّ الْعَيْنِ وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَتَيْنِ – اسْمُهُ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْمَسْعُودِيُّ الْكُوفِيُّ ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ . وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَأَبُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ غَيْرَ الْبُخَارِيِّ ، وَجَدُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ الصَّحَابِيُّ . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي "سُنَنِهِ" ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ إِلَى آخِرِهِ نَحْوَهُ، وَهَذَا فِيهِ صَرِيحُ دَلَالَةٍ عَلَى أَنَّ الْإِقَامَةَ مِنْ غَيْرِ الْمُؤَذِّنِ لَا تُكْرَهُ وَالْعَمَلُ بِهِ أَوْلَى لِأَنَّهُ صَحِيحٌ، وَحَدِيثُ الصُّدَائِيِّ ضَعِيفٌ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثُ زِيَادٍ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَفْرِيقِيِّ ، وَالْأَفْرِيقِيُّ هُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ، وَقَالَ أَحْمَدُ : لَا أَكْتُبُ حَدِيثَ الْأَفْرِيقِيِّ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية