الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              4704 4990 - حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال : لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ادع لي زيدا وليجئ باللوح والدواة والكتف "  أو "الكتف والدواة" - ثم قال : " اكتب : لا يستوي القاعدون [النساء : 95 ] " وخلف ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن أم مكتوم الأعمى قال : يا رسول الله ، فما تأمرني ؟ فإني رجل ضرير البصر . فنزلت مكانها لا يستوي القاعدون من المؤمنين [النساء : 95 ] في سبيل الله : غير أولي الضرر [النساء : 95 ] . [انظر : 2831 - مسلم: 1898 - فتح: 9 \ 22 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية