الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              4671 4954 - قال محمد بن شهاب: فأخبرني أبو سلمة، أن جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنهما -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحدث عن فترة الوحي، قال في حديثه: " بينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، ففرقت منه، فرجعت فقلت: زملوني زملوني". فدثروه فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر   . [ المدثر: 1 - 5] قال أبو سلمة: وهي الأوثان التي كان أهل الجاهلية يعبدون. قال: ثم تتابع الوحي. [ انظر:4 - مسلم:161 - فتح: 8 \ 715]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية