الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              407 39 - باب: إذا بدره البزاق فليأخذ بطرف ثوبه

                                                                                                                                                                                                                              417 - حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا زهير قال: حدثنا حميد، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى نخامة في القبلة فحكها بيده، ورئي منه كراهية -أو رئي كراهيته لذلك وشدته عليه- وقال: " إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنما يناجي ربه -أو ربه بينه وبين  قبلته- فلا يبزقن في قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه". ثم أخذ طرف ردائه فبزق فيه، ورد بعضه على بعض قال: "أو يفعل هكذا". [انظر: 241 - مسلم: 551 - فتح: 1 \ 513] .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية