الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              4430 [ ص: 526 ] 1 - باب: قوله: ومنكم من يرد إلى أرذل العمر   [النحل: 70]

                                                                                                                                                                                                                              4707 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا هارون بن موسى أبو عبد الله الأعور، عن شعيب، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو " أعوذ بك من البخل والكسل، وأرذل العمر،  وعذاب القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات". [انظر: 2823 - مسلم: 2706 - فتح: 8 \ 387]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية