الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 363 11 - بَابٌ: الصَّلَاةُ بِغَيْرِ رِدَاءٍ 370 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الْمَوَالِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُلْتَحِفًا بِهِ وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوعٌ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، تُصَلِّي وَرِدَاؤُكَ مَوْضُوعٌ؟! قَالَ: نَعَمْ، أَحْبَبْتُ أَنْ يَرَانِي الْجُهَّالُ مِثْلُكُمْ، رَأَيْتُ النُّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي هَكَذَا. [انْظُرْ: 352 - مُسْلِمٍ: 3008 - فَتْحَ: 1 \ 478] . التوضيح ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ جَابِرٍ السَّالِفَ فِي بَابِ عَقْدِ الْإِزَارِ عَلَى الْقَفَا فِي الصَّلَاةِ مِنْ طَرِيقَيْهِ، وَلَا كَرَاهَةَ فِي الصَّلَاةِ بِقَمِيصٍ مِنْ غَيْرِ رِدَاءٍ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ، إِلَّا أَنَّ مَالِكًا ذَكَرَ عَنْهُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ: أَنَّ الْإِمَامَ لَا يُصَلِّي إِلَّا بِرِدَاءٍ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ، وَهَذَا عَلَى الِاسْتِحْسَانِ فِي كَمَالِ حَالِ الْإِمَامِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ جِهَةِ الْوُجُوبِ لَاشْتَرَكَ الْمَأْمُومُ مَعَهُ فِيهِ.

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية