الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 4113 4371 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ -هُوَ ابْنُ طَهْمَانَ- عَنْ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِ عَبْدِ الْقَيْسِ بِجُوَاثَى. يَعْنِي: قَرْيَةً مِنَ الْبَحْرَيْنِ. [انْظُرْ: 892 - فَتْحَ: 8 \ 86] التوضيح ذَكَرَ فِيهِ أَحَادِيثَ: حَدِيثَ أَبِي جَمْرَةَ -بِالْجِيمِ- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ طَرِيقَيْنِ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ، وَقَدْ سَلَفَ فِي الْإِيمَانِ. وَحَدِيثَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فِي قَضَائِهِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَقَالَ: "إِنَّهُ أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بِالْإِسْلَامِ مِنْ قَوْمِهِمْ، فَشَغَلُونِي عَنْهُمَا". وَحَدِيثَ أَبِي جَمْرَةَ -بِالْجِيمِ أَيْضًا- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِ عَبْدِ الْقَيْسِ بِجُوَاثَى مِنَ الْبَحْرَيْنِ. وَقَوْلُهُ: (وَإِنَّا أُخْبِرْنَا أَنَّكِ تُصَلِّيهِمَا) كَذَا هُوَ فِي الْأُصُولِ، يَعْنِي: الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَاعْتَرَضَ ابْنُ التِّينِ فَقَالَ الصَّوَابُ: تُصَلِّيهِمَا; لِأَنَّهُ فِعْلٌ مُسْتَقْبَلٌ لِلْقَرِينَةِ الْمُخَاطَبَةِ، مَرْفُوعٌ عَلَى أَصْلِهِ. وَفِيهِ: حُجَّةٌ لِلشَّافِعِيِّ عَلَى قَضَائِهَا بَعْدَ الْعَصْرِ خِلَافًا لِمَالِكٍ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية