الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              3870 4096 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم الأحول قال: سألت أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن القنوت في الصلاة، فقال: نعم. فقلت: كان قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله. قلت: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت: بعده، قال: كذب إنما قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الركوع شهرا، أنه كان بعث ناسا يقال لهم القراء -وهم سبعون رجلا- إلى ناس من المشركين،  وبينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد قبلهم، فظهر هؤلاء الذين كان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد، فقنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الركوع شهرا يدعو عليهم. [انظر: 1001- مسلم: 677 - فتح: 7 \ 389]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية