الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 3857 4085 - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: " إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ - أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ - وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا". [انْظُرْ: 1344- مُسْلِمٍ: 2296 - فَتْحَ: 7 \ 377] التوضيح ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ". وَمِنْ حَدِيثِ عَمْرٍو - مَوْلَى الْمُطَّلِبِ - قَالَ أَنَسٌ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ: "هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا". وَقَدْ سَلَفَ تَأْوِيلُهُ قَرِيبًا فِي أَوَائِلِ بَابِ غَزْوَةِ أُحُدٍ. وَحَرَمُ الْمَدِينَةِ سَلَفَ فِي بَابِهِ. وَاللَّابَتَانِ: الْحَرَّتَانِ: أَرْضٌ بِرْكَتُهَا حِجَارَةٌ سُودٌ. وَحَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ أَخْرَجَهُ فِيمَا مَضَى مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبَّاسٍ بِهِ . ثُمَّ ذَكَرَ مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ السَّالِفِ قَرِيبًا فِي أَوَائِلِ بَابِ غَزْوَةِ أُحُدٍ . وَزَادَ هُنَا: "وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ" أَوْ "مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ".

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية