الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 2750 2907 - قَالَتْ : وَكَانَ يَوْمُ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ ، فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِمَّا قَالَ : "تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ " . فَقَالَتْ : نَعَمْ . فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ خَدِّي عَلَى خَدِّهِ وَيَقُولُ : "دُونَكُمْ بَنِي أَرْفِدَةَ " . حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ قَالَ : "حَسْبُكِ ؟ " . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : "فَاذْهَبِي " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ أَحْمَدُ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، فَلَمَّا غَفَلَ . [انْظُرْ : 454 - مُسْلِمٍ: 812 - فَتْحَ: 6 \ 94] التوضيح ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ عَائِشَةَ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ . قَالَتْ : وَكَانَ (يَوْمًا عِنْدِي ) يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ ، إِلَى قَوْلِهِ : "دُونَكُمْ بَنِي أَرْفِدَةَ " . قَالَ أَحْمَدُ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ : فَلَمَّا غَفَلَ . وَقَدْ سَلَفَ فِي الْعِيدِ وَغَيْرِهِ . وَ (أَرْفِدَةُ ) لَعِبٌ لَهُمْ أَوِ اسْمُ أَبِيهِمُ الْأَقْدَمِ ، وَقَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : نِسْبَةٌ إِلَى جَدِّهِمْ وَكَانَ يُسَمَّى أَرِفْدَةَ . وَفِيهِ : أَنَّ الدَّرَقَ مِنْ آلَاتِ الْحَرْبِ الَّتِي يَنْبَغِي لِأَهْلِهَا اتِّخَاذُهَا ، وَالتَّحَرُّزُ بِهَا مِنْ أَسْلِحَةِ الْعَدُوِّ ، وَأَنَّ الصَّحَابَةَ اسْتَعْمَلُوهَا فِي ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ : ("دُونَكُمْ بَنِي أَرْفِدَةَ " ) يَحُضُّهُمْ عَلَى مَا هُمْ فِيهِ مِنَ اللَّعِبِ بِالْحِرَابِ وَالدَّرَقِ ; لِأَنَّ فِي ذَلِكَ مَنْفَعَةً وَتَدْرِيبًا وَعُدَّةً لِلِقَاءِ الْعَدُوِّ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية