الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 2662 21 - بَابٌ: تَمَنِّي الْمُجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا 2817 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، إِلَّا الشَّهِيدُ ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ; لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ " . [انْظُرْ : 2795 - مُسْلِمٍ: 1877 - فَتْحَ: 6 \ 32] التوضيح ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا الشَّهِيدُ ، يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ " . هَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا ، وَفِي لَفْظٍ لَهُ : "لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ " . وَهَذَا الْحَدِيثُ أَجَلُّ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الشَّهَادَةِ وَالْحَضِّ عَلَيْهَا وَالتَّرْغِيبِ فِيهَا ، وَإِنَّمَا يَتَمَنَّى الشَّهِيدُ أَنْ يُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ -وَاللَّهُ أَعْلَمُ - لِعِلْمِهِ بِأَنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُرْضِي اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ - ، وَيُقَرِّبُ مِنْهُ ; لِأَنَّ مَنْ بَذَلَ نَفْسَهُ وَدَمَهُ فِي إِعْزَازِ دِينِ اللَّهِ وَنُصْرَةِ دِينِهِ وَنَبِيِّهِ فَلَمْ يَبْقَ غَايَةٌ وَرَاءَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ مَا تُبْذَلُ فِيهِ النَّفْسُ غَيْرُ الْجِهَادِ ; فَلِذَلِكَ عَظُمَ الثَّوَابُ عَلَيْهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية