الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              2030 [ ص: 337 ] 56 - باب: من رأى إذا اشترى طعاما جزافا أن لا يبيعه حتى يئويه إلى رحله ، والأدب في ذلك

                                                                                                                                                                                                                              2137 - حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرني سالم بن عبد الله ، أن ابن عمر رضي الله عنهما : قال : لقد رأيت الناس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يبتاعون جزافا -يعني : الطعام- يضربون أن يبيعوه في مكانهم  حتى يؤووه إلى رحالهم . [انظر : 2123 - مسلم: 1527 - فتح: 4 \ 350]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية