الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              1621 [ ص: 63 ] 113 - باب : الجلال للبدن

                                                                                                                                                                                                                              وكان ابن عمر لا يشق من الجلال إلا موضع السنام، فإذا نحرها نزع جلالها؛ مخافة أن يفسدها الدم، ثم يتصدق بها.

                                                                                                                                                                                                                              1707 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي - رضي الله عنه - قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أتصدق بجلال البدن التي نحرت وبجلودها.   [1716، 1716 م، 1717، 1718، 2299 - مسلم: 1317 - فتح: 3 \ 549]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية