الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              6785 [ ص: 593 ] 47 - باب: من بايع ثم استقال البيعة

                                                                                                                                                                                                                              7211 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، أخبرنا مالك ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله . أن أعرابيا بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة ، فأتى الأعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله أقلني بيعتي فأبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم جاءه فقال : أقلني بيعتي . فأبى ، ثم جاءه فقال : أقلني بيعتي فأبى ، فخرج الأعرابي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها " .   [انظر : 1883 - مسلم : 1383 - فتح: 13 \ 201 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية