الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              592 [ ص: 351 ] 11 - باب: أذان الأعمى  إذا كان له من يخبره.

                                                                                                                                                                                                                              617 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم".  ثم قال: وكان رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت [620، 623، 1918، 2656، 7248 - مسلم: 1092 - فتح: 2 \ 99]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية