الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 3617 - "الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ" ؛ (حم م د)؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ (صح) . فيض القدير ( الْجَرَسُ ) ؛ بِالتَّحْرِيكِ: الْجُلْجُلُ؛ وَحَكَى عِيَاضٌ سُكُونَ الرَّاءِ؛ قَالَ جَدُّنَا الْأَعْلَى الْإِمَامُ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ : وَالتَّحْقِيقُ أَنَّ الَّذِي بِالْفَتْحِ اسْمُ الْآلَةِ؛ وَبِالسُّكُونِ اسْمُ الصَّوْتِ؛ فَإِنَّ أَصْلَ "الْجَرْسُ"؛ بِالسُّكُونِ: الصَّوْتُ الْخَفِيُّ؛ أهـ؛ وَتَقَدَّمَهُ الْقُرْطُبِيُّ فَقَالَ: بِفَتْحِ الرَّاءِ؛ مَا يُعَلَّقُ فِي أَعْنَاقِ الْإِبِلِ مِمَّا لَهُ صَلْصَلَةٌ؛ وَأَمَّا بِسُكُونِهَا فَالصَّوْتُ الْخَفِيُّ؛ فَقَالَ: بِفَتْحِ الْجِيمِ؛ وَكَسْرِهَا؛ أهـ؛ (مَزَامِيرُ) ؛ وَفِي رِوَايَةٍ: "مِزْمَارُ"؛ وَفِي رِوَايَةٍ: "مِنْ مَزَامِيرِ..."؛ (الشَّيْطَانِ) ؛ أَخْبَرَ عَنِ الْمُفْرَدِ بِالْجَمْعِ؛ لِإِرَادَةِ الْجِنْسِ؛ وَأَضَافَهُ إِلَى الشَّيْطَانِ؛ لِأَنَّ صَوْتَهُ شَاغِلٌ عَنِ الذِّكْرِ؛ وَالْفِكْرِ؛ فَيُكْرَهُ سَفَرًا؛ وَحَضَرًا؛ وَيَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُ سَدُّ أُذُنَيْهِ؛ لَكِنْ لَا يَجِبُ؛ لِقَوْلِهِمْ: لَوْ كَانَ بِجِوَارِهِ مَلَاهٍ مُحَرَّمَةٌ لَمْ يَلْزَمْهُ النَّقْلَةُ؛ وَلَا يَأْثَمُ بِسَمَاعِهَا بِلَا قَصْدٍ؛ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : الْكَرَاهَةُ لِصَوْتِهِ؛ لِأَنَّ فِيهِ شَبَهًا لِصَوْتِ النَّاقُوسِ؛ وَشَكْلِهِ؛ قَالَ النَّوَوِيُّ : وَالْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّ الْكَرَاهَةَ تَنْزِيهِيَّةٌ؛ لَا تَحْرِيمِيَّةٌ. (حم م د؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ) ؛ وَوُهِمَ الْحَاكِمُ فَاسْتَدْرَكَهُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية