الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1757 - nindex.php?page=hadith&LINKID=662784nindex.php?page=treesubj&link=1233 (إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعلها الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر) (حم) (د) (ت) هـ (قط) (ك) عن خارجة بن حذافة (ض)
(إن الله قد أمدكم) بالتشديد أي زادكم كما جاء مصرحا به في رواية من مد الجيش وأمده إذا زاده وألحق به ما يكثره. قال القاضي: والإمداد اتباع الثاني للأول تقوية وتأكيدا له من المدد وروي زادكم (بصلاة هي خير لكم من حمر) بسكون الميم (النعم) بالتحريك الإبل وهي أعز أموال العرب وأنفسها فجعلت كناية عن خير الدنيا كأنه قيل هذه الصلاة خير مما تحبون من عرض الدنيا وزينتها لأنها ذخيرة للآخرة nindex.php?page=tafseer&surano=87&ayano=17والآخرة خير وأبقى nindex.php?page=treesubj&link=1233 (الوتر) بالجر بدل من صلاة والرفع خبر مبتدأ محذوف قال القاضي: ولا دلالة فيه لوجوب الوتر إذ الإمداد والزيادة يحتمل كونه على سبيل الوجوب وكونه على سبيل الندب وقال غيره: ليس فيه دلالة على وجوبه إذ لا يلزم أن يكون المزاد من جنس المزيد ففي حديث nindex.php?page=showalam&ids=13933البيهقي عن nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد مرفوعا nindex.php?page=hadith&LINKID=63464إن الله زادكم صلاة على صلاتكم هي خير لكم من حمر النعم ألا وهي الركعتان قبل الفجر وقال الطيبي: قوله إن الله أمدكم وارد على سبيل الامتنان على أمته مرادا به مزيد فضل على فضل كأنه قيل إن الله فرض عليكم الخمس ليؤجركم بها ويثيبكم عليها ولم يكتف بذلك فشرع التهجد والوتر ليزيدكم إحسانا على إحسان وثوابا على ثواب وإليه لمح بقوله nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=79ومن الليل فتهجد به نافلة لك ولفظ لك يدل على اختصاص الوجوب به فدل مفهومه على أنه غير واجب على الغير (جعلها الله لكم) أي جعل وقتها (فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر) تمسك به من ذهب إلى أن الوتر لا يقضى وبه قال nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك nindex.php?page=showalam&ids=12251وأحمد وسفيان وعطاء وغيرهم
(حم) (د) (ت) هـ (قط) (ك) كلهم (عن خارجة بن حذافة) بن غانم القرشي العدوي الذي كان يعد بألف فارس قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وهو الذي قتله عمرو بن بكير الخارجي يظنه عمرو ليلة قتل nindex.php?page=showalam&ids=8علي ثم قال nindex.php?page=showalam&ids=14070الحاكم صحيح تركاه لتفرد التابعي عن الصحابي وقال ابن حجر : ضعفه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري وقال nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان: منقطع ومتن باطل وقال nindex.php?page=showalam&ids=14907الفرياني في اختصار nindex.php?page=showalam&ids=14269الدارقطني فيه عبد الله بن راشد عن أبي قرة لم يسمع منه وليس ممن يحتج به ولا يعرف لابن أبي قرة سماع من خارجة وقال nindex.php?page=showalam&ids=13357ابن عدي: لم يسمع من أبيه وليس له إلا هذا الحديث وفي الميزان حديثه عن خارجة في الوتر لم يصح وقال ابن حجر ورواه nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد عن nindex.php?page=showalam&ids=32معاذ وفيه ضعف وانقطاع nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني عن nindex.php?page=showalam&ids=59عمرو بن العاص وفيه ضعف nindex.php?page=showalam&ids=14070والحاكم nindex.php?page=showalam&ids=14695والطحاوي عن أبي نضرة وفيه nindex.php?page=showalam&ids=16457ابن لهيعة وهو ضعيف لكن توبع nindex.php?page=showalam&ids=14269الدارقطني عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس وفيه النضر الخراز متروك nindex.php?page=showalam&ids=13053وابن حبان عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر وادعى أنه موضوع وقال nindex.php?page=showalam&ids=13863البزار أحاديث هذا الباب كلها معلولة انتهى.