الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
799 - " nindex.php?page=hadith&LINKID=658306nindex.php?page=treesubj&link=23455إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده؛ فليجعل لبيته نصيبا من صلاته؛ فإن الله (تعالى) جاعل في بيته من صلاته خيرا " ؛ (حم م هـ)؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر؛ (قط)؛ في الأفراد؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس ؛ (صح).
(إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده) ؛ يعني: أدى الفرض في محل الجماعة؛ وخص المسجد؛ لأن الغالب إقامتها فيه؛ (فليجعل لبيته) ؛ أي: محل سكنه؛ (نصيبا) ؛ أي: قسما؛ (من صلاته) ؛ أي: فليجعل الفرض في المسجد؛ والنفل في بيته؛ لتعود بركته على البيت؛ وأهله؛ كما قال: (فإن الله - تعالى - جاعل في بيته من صلاته) ؛ أي: من أجلها؛ وبسببها؛ (خيرا) ؛ أي: كثيرا؛ عظيما؛ كما يؤذن به التنكير؛ لعمارة البيت بذكر الله؛ وطاعته؛ وحضور الملائكة؛ واستبشارهم؛ وما يحصل لأهله من ثواب؛ وبركة؛ وفيه أن nindex.php?page=treesubj&link=23455النفل في البيت أفضل منه في المسجد؛ ولو بالمسجد الحرام؛ أي: إلا ما سن جماعة؛ وركعتي الإحرام؛ والطواف وسنة الجمعة القبلية؛ فبالمسجد أفضل عند الشافعية؛ قال العراقي: وفيه أيضا أن nindex.php?page=treesubj&link=24589الصلاة جالبة للرزق؛ كما قال (تعالى): nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك ؛ قال ابن الكمال: وفيه أن nindex.php?page=treesubj&link=1614المكتوبة حقها أن تقضى في المسجد.
(حم م هـ؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر ؛ قط؛ في الأفراد؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس ) ؛ ابن مالك ؛ ورواه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي ؛ في العلل؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر ؛ ثم قال: الأصح عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر ؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد .