الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وقال عبيد بن جريج nindex.php?page=showalam&ids=12لابن عمر رضي الله عنهما: nindex.php?page=hadith&LINKID=707854رأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى يوم التروية، فقال: لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته.
عبيد بضم العين، وجريج بضم الجيم، مر ذكره في "باب غسل الرجلين في النعلين" في كتاب الوضوء، وهذا التعليق وصله nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في باب غسل الرجلين في النعلين مطولا، فقال: حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16475عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك، عن nindex.php?page=showalam&ids=15985سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج أنه قال nindex.php?page=showalam&ids=12لعبد الله بن عمر: "يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعا" الحديث.
وقال nindex.php?page=showalam&ids=12997ابن بطال: أما وجه احتجاج nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة وهو غير مكي على nindex.php?page=treesubj&link=23441من أنشأ الحج من مكة أنه يجب أن يهل يوم التروية، وهي قصة أخرى، فوجه ذلك أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أهل من ميقاته في حين ابتدائه في عمل حجته من أصل عمله ولم يكن فيهما مكث يقطع به العمل، فكذلك المكي لا يهل إلا يوم التروية الذي هو أول عمله؛ ليتصل له عمله؛ تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم، بخلاف ما لو أهل من أول الشهر، وقد قال nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس: لا يهل أحد من مكة بالحج حتى يريد الرواح إلى منى. والله أعلم.