الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1499 166 - حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17072مسدد، قال: حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى، عن nindex.php?page=showalam&ids=16524عبيد الله، قال: حدثني nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع، عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر رضي الله عنهما قال: nindex.php?page=hadith&LINKID=651471nindex.php?page=treesubj&link=31682_33018_3911بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى أصبح ثم دخل مكة، وكان nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر رضي الله عنهما يفعله.
nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى هو ابن سعيد القطان، nindex.php?page=showalam&ids=16524وعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وقد مر الكلام فيه مستقصى في (باب الإهلال مستقبل القبلة).
وقال الكرماني: فإن قلت: هذا صريح في أنه دخل نهارا وذكر في الترجمة أنه دخل ليلا أيضا.
قلت: كلمة ثم للتراخي، فهو أعم من أن يدخلها نهار تلك الليلة أو ليلته التي بعدها.
قلت: هذا لا يروي الغليل ولا يشفي العليل؛ لأن دخوله صلى الله تعالى عليه وسلم مكة ليلا لم يعلم إلا عمرة الجعرانة، وهو أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أحرم منها ودخل مكة ليلا فقضى أمر العمرة، ثم رجع ليلا فأصبح بالجعرانة كبائت.
وقال nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي: دخول مكة ليلا، أخبرني عمران بن يزيد الدمشقي، عن شعيب يعني ابن إسحاق، قال: حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج، قال: أخبرني مزاحم بن أبي مزاحم، عن nindex.php?page=showalam&ids=15136عبد العزيز بن عبد الله، عن محرش الكعبي nindex.php?page=hadith&LINKID=663227أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم خرج ليلا من الجعرانة حتى أمسى معتمرا فأصبح بالجعرانة كبائت حتى إذا زالت الشمس خرج عن الجعرانة في بطن سرف حتى جامع الطريق، طريق المدينة من سرف، ولما ورد في الحديث nindex.php?page=treesubj&link=3911الدخول نهارا وليلا جميعا ذكرهما في الترجمة، وذكر حديث الدخول نهارا؛ لكونه على شرطه، وسكت عن حديث الدخول ليلا؛ لعدم كونه على شرطه، ونبه بذكره ليلا على ذلك، ويمكن أن يقال: إن ذكر "ليلا" وقع منه اتفاقا لا قصدا.