الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1445 (وقال nindex.php?page=showalam&ids=15302محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17360يزيد بن زريع، قال: حدثنا عزرة بن ثابت، عن nindex.php?page=showalam&ids=15612ثمامة بن عبد الله بن أنس، قال: حج nindex.php?page=showalam&ids=9أنس nindex.php?page=hadith&LINKID=651420على رحل، ولم يكن شحيحا، وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=3349حج على رحل، وكانت زاملته.
الأول: nindex.php?page=showalam&ids=15302محمد بن أبي بكر المقدمي، بفتح الدال المشددة، وهو شيخ nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري، وقد علق عنه هنا، ووقع كذلك في غيرما نسخة، وذكره عنه غير واحد، ووقع في بعض النسخ: حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15302محمد بن أبي بكر.
الثاني: nindex.php?page=showalam&ids=17360يزيد -من الزيادة - ابن زريع -مصغر زرع- وقد تقدم.
الثالث: عزرة -بفتح العين المهملة، وسكون الزاي، وبالراء - ابن ثابت -بالثاء المثلثة، ثم بالباء الموحدة - الأنصاري.
الرابع: ثمامة -بضم الثاء المثلثة، وتخفيف الميم- مر في (باب من أعاد الحديث ثلاثا).
الخامس: nindex.php?page=showalam&ids=9أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه.
(ذكر لطائف إسناده):
فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين.
وفيه العنعنة في موضع واحد.
وفيه القول في موضعين.
وفيه أن رواته كلهم بصريون.
وفيه رواية الرجل عن جده، وقد ذكرنا أنه معلق بما فيه من الخلاف، وقد ولى له nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي، فرواه عن يوسف القاضي، وأبي يعلى، nindex.php?page=showalam&ids=14102والحسن قالوا: حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15302محمد بن أبي بكر المقدمي، ورواه nindex.php?page=showalam&ids=12180أبو نعيم عن علي بن هارون، وأبو الفرج النسائي قالا: حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد، فذكره، وروى nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة عن nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع، حدثنا زريع، عن زيد بن أبان (عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس، قال: nindex.php?page=hadith&LINKID=101260حج رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم على رحل وقطيفة تسوأن. وقال لا تساوي إلا أربعة دراهم) ورواه nindex.php?page=showalam&ids=13478ابن ماجه (ثم قال: اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة).
وقال nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة: حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع، عن سفيان، عن أبي سنان، عن nindex.php?page=showalam&ids=16413عبد الله بن الحارث nindex.php?page=hadith&LINKID=101261أن النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=3349حج على رحل فاهتز.
وقال مرة: فاحتج، فقال: لا عيش إلا عيش الآخرة.
قوله: (ولم يكن شحيحا) أي: بخيلا، أي: لم يكن تركه الهودج والاكتفاء بالقتب للبخل، بل لمتابعة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.
قوله: (وكانت) أي: وكانت الراحلة التي ركبها زاملته، ودل على هذا قوله: (على رحل) والزاملة بالزاي البعير الذي يستظهر به الرحل، يحمل متاعه وطعامه عليه، وهي من الزمل وهو الحمل، والحاصل أنه لم يكن معه غير راحلته لحمل متاعه وطعامه، وهو راكب عليها، فكانت هي الراحلة والزاملة.
وقال nindex.php?page=showalam&ids=13247ابن سيده: الزاملة هي الدابة التي يحمل عليها من الإبل وغيرها، والزوملة البعير التي عليها أحمالها، فأما العير فهي ما كان عليها أحمالها، وما لم يكن.
وروى nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور من طريق nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام بن عروة، قال: كان الناس يحجون وتحتهم أزوادهم، وكان أول من حج وليس تحته شيء nindex.php?page=showalam&ids=7عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه.