الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 783 203 - ( حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ ، لَا أَكُفُّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا ) . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ ظَاهِرَةٌ ، وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذَا - كَمَا قَدْ رَأَيْتُهُ - قَدْ أَخْرَجَهُ عَنْ خَمْسِ طُرُقٍ ، وَوُضِعَ لِكُلِّ طَرِيقٍ تَرْجَمَةٌ ; فَفِي الطَّرِيقِ الْأَوَّلِ وَالرَّابِعِ " أُمِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " ، وَفِي الثَّانِي " أُمِرْنَا " ، وَفِي الثَّالِثِ وَالْخَامِسِ " أُمِرْتُ " . وَفِي الْأَوَّلِ " وَلَا يَكُفُّ " ، وَكَذَا فِي الرَّابِعِ ، وَفِي الثَّانِي " لَا نَكُفُّ " بِنُونِ الْجَمْعِ ، وَفِي الثَّالِثِ " وَلَا نَكْفِتُ " ، وَفِي الْخَامِسِ " لَا أَكُفُّ " بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّمِ وَحْدَهُ ، وَفِي الْأَوَّلِ وَالْخَامِسِ الشَّعَرُ مُقَدَّمٌ ، وَفِي الْبَقِيَّةِ الثَّوْبُ مُقَدَّمٌ ، وَفِي الْأَوَّلِ " عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ " ، وَفِي الْبَقِيَّةِ " عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ " .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية