الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
قوله : nindex.php?page=treesubj&link=28982nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=15من كان إلى آخره على عمومها في الكفار وفي من يرائي بعمله من المسلمين ، وقال nindex.php?page=showalam&ids=15992سعيد بن جبير : الآية فيمن عمل عملا يريد به غير الله جوزي عليه في الدنيا ، وعن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس : هم اليهود والنصارى إن أعطوا سائلا أو وصلوا رحما عجل لهم جزاء ذلك بتوسعة في الرزق وصحة في البدن ، وقيل : هم الذين جاهدوا من المنافقين مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فأسهم لهم من الغنائم ، وقال nindex.php?page=showalam&ids=14676الضحاك : يعني المشركين إذا عملوا عملا جوزوا عليه في الدنيا ، وهذا أبين لقوله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=16أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار