الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                  575 [ ص: 96 ] باب: السمر في الفقه والخير بعد العشاء

                                                                                                                                                                                   

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  عمدة القاري

                                                                                                                                                                                  أي: هذا باب في بيان حكم السمر في الفقه بأن يتباحثوا فيه، وإنما خصه بالذكر وإن كان داخلا في الخير تنويها بذكره، وتنبيها على قدره. قوله: (بعد العشاء) أي: بعد صلاة العشاء، وروى الترمذي من حديث عمر رضي الله تعالى عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمر هو وأبو بكر رضي الله تعالى عنه في الأمر من أمر المسلمين ) وقال: حديث حسن.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية