الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 4906 132 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَهْرًا ، فَلَمَّا مَضَى تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا غَدَا عَلَيْهِنَّ أَوْ رَاحَ فَقِيلَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ، قَالَ : إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ حَيْثُ إِنَّ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ قَعَدَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ وَذَلِكَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا هَجَرَ بَعْضَ نِسَائِهِ طَلَعَ إِلَى مَشْرُبَةٍ لَهُ وَقَعَدَ فِيهَا وَمِنْهُ تُؤْخَذُ الْمُطَابَقَةُ ، وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ طَرِيقَيْنِ : إِحْدَاهُمَا عَنْ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ وَاسْمُهُ الضِّحَاكُ بْنُ مَخْلَدٍ يَرْوِي عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ ، وَالْأُخْرَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمَرْوَزِيِّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ لِلنِّسْبَةِ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَهُوَ أَخُو أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحَدِ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ وَمَضَى هَذَا الْحَدِيثُ فِي كِتَابِ الصَّوْمِ فِي بَابِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا " وَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ هُنَاكَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَاصِمٍ وَحْدَهُ . قَوْلُهُ : ( حَلَفَ ) فِي كِتَابِ الصَّوْمِ إِلَى قَوْلِهِ : ( عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ ) وَيُرْوَى : عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، قَوْلُهُ : ( أَوْ رَاحَ ) شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي ، قَوْلُهُ : ( فَقِيلَ لَهُ ) أَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْقَائِلُ لَهُ هِيَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، قَوْلُهُ : ( أَنْ لَا تَدْخُلَ شَهْرًا ) وَيُرْوَى : أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا ، قَوْلُهُ : ( قَالَ إِنَّ الشَّهْرَ ) وَيُرْوَى فَقَالَ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية