الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                  4774 83 - حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سلام بن أبي مطيع ، عن أبي عمران الجوني ، عن جندب ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، فإذا اختلفتم فقوموا   .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  عمدة القاري

                                                                                                                                                                                  [ ص: 63 ] هذا طريق آخر في الحديث المذكور ، أخرجه عن عمرو بن علي بن بحر أبي حفص الباهلي البصري الصيرفي ، وهو شيخ مسلم أيضا ، وسلام بتشديد اللام .

                                                                                                                                                                                  قوله : " ما ائتلفت عليه " لفظ عليه في هذه الرواية دون الرواية السابقة .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية