الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                  4326 باب إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار  

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي هذا باب في قوله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وليس لغير أبي ذر لفظة "باب".

                                                                                                                                                                                  قوله: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار "يعني يوم القيامة جزاء على كفرهم الغليظ، وقال سفيان الثوري عن عاصم عن ذكوان أبي صالح عن أبي هريرة إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار قال: في توابيت ترتج عليهم، كذا رواه ابن جرير، عن وكيع، عن يحيى بن يمان، عن سفيان به، ويقال: النار دركات، كما أن الجنة درجات، والدرك بفتح الراء وإسكانها لغتان، وقرأ حمزة بالسكون، واختار الزجاج الفتح، قال: وعليه المحدثون، والدركات للنار والدرجات للجنة، والنار سبعة أطباق، طبق فوق طبق، ويقال: معنى في الدرك الأسفل " أسفل درج جهنم، وعبارة مقاتل: يعني الهاوية.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية