الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 394 ( وَقَدْ سَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَكْعَتَيِ الظُّهْرِ وَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ ، ثُمَّ أَتَمَّ مَا بَقِيَ ) . عمدة القاري مُطَابَقَةُ هَذَا الْحَدِيثِ لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ حَيْثُ عَدَمُ وُجُوبِ الْإِعَادَةِ عَلَى مَنْ صَلَّى سَاهِيًا إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ ؛ لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَالِ إِقْبَالِهِ عَلَى النَّاسِ دَاخِلٌ فِي حُكْمِ الصَّلَاةِ ، وَأَنَّهُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ سَاهٍ مُصَلٍّ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، وَهَذَا التَّعْلِيقُ قِطْعَةٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي قِصَّةِ ذِي الْيَدَيْنِ ، وَزَعَمَ ابْنُ بَطَّالٍ وَابْنُ التِّينِ أَنَّهُ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ الَّذِي سَلَفَ ، وَهَذَا وَهْمٌ مِنْهُمَا ؛ لِأَنَّ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِهِ أَنَّهُ سَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية