الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 2695 65 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ وَابْنِ أَبِي السَّفَرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ ظَاهِرَةٌ . ذِكْرُ رِجَالِهِ : وَهُمْ سِتَّةٌ ، الْأَوَّلُ : حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَارِثِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ ، الثَّانِي : شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، الثَّالِثُ : حُصَيْنُ ، بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، الرَّابِعُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ ، بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْفَاءِ وَاسْمُهُ سَعِيدٌ ، الْخَامِسُ : عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ ، السَّادِسُ : عُرْوَةُ بْنُ الْجَعْدِ ، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَيُقَالُ : ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيُّ الْأَزْدِيُّ . ذِكْرُ لِطَائِفِ إِسْنَادِهِ : فِيهِ التَّحْدِيثُ بِصِيغَةِ الْجَمْعِ فِي مَوْضِعَيْنِ ، وَفِيهِ الْعَنْعَنَةُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ ، وَفِيهِ أَنَّ شَيْخَهُ مِنْ أَفْرَادِهِ ، وَأَنَّهُ بَصْرِيٌّ ، وَأَنَّ شُعْبَةَ وَاسِطِيٌّ وَالْبَقِيَّةُ كُوفِيُّونَ ، وَفِيهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُرْوَةَ ، وَفِي رِوَايَةِ زَكَرِيَّاءَ عَنِ الشَّعْبِيِّ حَدَّثَنَا عُرْوَةُ ، وَسَيَأْتِي فِي الْبَابِ الَّذِي بَعْدَهُ ، وَلَمَّا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ غُنْدَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ ، قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : زَادَ الْبُرْقَانِيُّ فِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ يَرْفَعُهُ : الْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ . ذِكْرُ تَعَدُّدِ مَوْضِعِهِ ، وَمَنْ أَخْرَجَهُ غَيْرُهُ : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا فِي الْجِهَادِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، وَفِي الْخَمْسِ عَنْ مُسَدَّدٍ ، وَفِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْمَغَازِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَابْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَخَلَفِ بْنِ هِشَامٍ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعَنْ أَبِي مُوسَى وَبُنْدَارٍ ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجِهَادِ عَنْ هَنَّادٍ ، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْخَيْلِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، وَعَنِ ابْنِ الْمُثَنَّى وَابْنِ بَشَّارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي الْجِهَادِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَفِي التِّجَارَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ بِهِ وَزَادَ فِي أَوَّلِهِ : الْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية