الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري الْحَدِيثُ الْخَامِسُ : 650 682 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ قِيلَ لَهُ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : ( مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ) ، قَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ ، إِذَا قَرَأَ غَلَبَهُ الْبُكَاءُ ، قَالَ : ( مُرُوهُ فَلْيُصَلِّ ) ، فَعَاوَدَتْهُ ، فَقَالَ : ( مُرُوهُ فَلْيُصَلِّ ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ ) . تَابَعَهُ : الزُّبَيْدِيُّ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْكَلْبِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . وَقَالَ عَقِيلٌ وَمَعْمَرٌ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُرْسَلًا . فتح الباري لابن رجب قَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ الِاخْتِلَافَ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي إِسْنَادِهِ ، وَأَنَّهُ رُوِيَ عَنْهُ مُتَّصِلًا وَمُرْسَلًا . فَخَرَّجَهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ - مُتَّصِلًا - ، وَذَكَرَ أَنَّهُ تَابَعَهُ عَلَى وَصَلَهُ الزُّبَيْدِيُّ وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ وَإِسْحَاقُ الْكَلْبِيُّ ، وَأَرْسَلَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حَمْزَةَ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ ابْنِ عُمَرَ : عَقِيلٌ وَمَعْمَرٌ . وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْ مَعْمَرٍ : وَخَرَّجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ . وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى عَقِيلٍ - أَيْضًا - : فَرُوِيَ عَنْهُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ - مُرْسَلًا . وَرُوِيَ عَنْهُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ . وَكَذَا قَالَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . وَكِلَاهُمَا مَحْفُوظٌ عَنْهُ ، ذَكَرَ ذَلِكَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي مَوْضِعِ مَنْ ( عَلَّلَهُ ) . وَذَكَرَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْهَا : أَنَّهُ رَوَاهُ عَقِيلٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : وَهُوَ الصَّوَابُ . قُلْتُ : وَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ وَمَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمْزَةَ ، مُرْسَلًا .

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية