الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري 640 42 - بَابٌ إِذَا حَضَرَ الطَّعَامُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَبْدَأُ بِالْعَشَاءِ . وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ إِقْبَالُهُ عَلَى حَاجَتِهِ حَتَّى يُقْبِلَ عَلَى صَلَاتِهِ وَقَلْبُهُ فَارِغٌ . فتح الباري لابن رجب أَمَّا الْمَرْوِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، فَقَدْ أَسْنَدَهُ الْبُخَارِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَأَمَّا الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ [...] . وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَا نَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَفِي أَنْفُسِنَا شَيْءٌ . ذَكَرَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي ( جَامِعِهِ ) تَعْلِيقًا ، وَخَرَّجَهُ وَكِيعٌ فِي ( كِتَابِهِ ) عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَنْتَظِرُ الطَّعَامَ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : انْتَظِرُوا ، لَا يَعْرِضُ لَنَا فِي صَلَاتِنَا . وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ إِذَا كَانَ فِي انْتِظَارِ الطَّعَامِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَاضِرًا ، وَعَلَّلَهُ بِخَشْيَةِ أَنْ يَعْرِضَ لَهُ فِي صَلَاتِهِ ، يَعْنِي : ذِكْرَهُ وَتَحْدِيثَ النَّفْسِ بِهِ . وَرَوَى وَكِيعٌ - أَيْضًا - عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : أَذْهَبُ لِلنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ أَنْ يُبْدَأَ بِالطَّعَامِ .

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية