الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري 67 - بَابٌ الْمُرُورُ فِي الْمَسْجِدِ 441 452 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ: ثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ مَرَّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا أَوْ أَسْوَاقِنَا بِنَبْلٍ فَلْيَأْخُذْ عَلَى نِصَالِهَا، لَا يَعْقِرْ بِكَفِّهِ مُسْلِمًا فتح الباري لابن رجب أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، هُوَ بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ . وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْبَابِ الْمَاضِي، وَإِنَّمَا أَعَادَهُ هَاهُنَا؛ لِأَنَّهُ اسْتَنْبَطَ مِنْهُ جَوَازَ الْمُرُورِ فِي الْمَسْجِدِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا حُكْمَهُ فِي "بَابِ الصَّلَاةِ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ". وَقَدْ دَلَّ عَلَى جَوَازِهِ - أَيْضًا - قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ عَلَى قَوْلِ مَنْ تَأَوَّلَ النَّهْيَ عَلَى قُرْبَانِ مَوْضِعِ الصَّلَاةِ، وَهُوَ الْمَسْجِدُ، وَعَابِرَ السَّبِيلِ: بِالْمُجْتَازِ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُهُ - أَيْضًا.

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية