الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري

                                [ ص: 423 ] 16 - باب رفع الأيدي في الصلاة لأمر ينزل به  

                                1160 1218 - حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن بني عمرو بن عوف بقباء، كان بينهم شيء، فخرج يصلح بينهم في أناس من أصحابه.

                                فذكر الحديث بطوله، وفيه:

                                أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أشار إلى أبي بكر يأمره أن يصلي، فرفع أبو بكر يديه، فحمد الله، ثم رجع القهقرى وراءه، حتى قام في الصف، وتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي للناس، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: " يا أيها الناس، ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيح؟ إنما التصفيح للنساء،  من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله"، ثم التفت إلى أبي بكر، فقال: " يا أبا بكر، ما منعك أن تصلي بالناس حين أشرت إليك؟ "، فقال أبو بكر الصديق: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم.


                                التالي السابق



                                الخدمات العلمية