الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري

                                [ ص: 368 ] 3 - باب

                                ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال  

                                1143 1201 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلح بين بني عمرو بن عوف،  وحانت الصلاة، فجاء بلال أبا بكر، فقال: حبس النبي - صلى الله عليه وسلم- فتؤم الناس ؟ فقال: نعم، إن شئتم، فأقام بلال الصلاة، فتقدم أبو بكر فصلى، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم- يمشي في الصفوف يشقها شقا، حتى قام في الصف الأول، فأخذ الناس بالتصفيح، قال سهل: تدرون ما التصفيح؟ هو التصفيق، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثروا التفت، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم- في الصف، فأشار إليه مكانك، فرفع أبو بكر يديه، فحمد الله، ثم رجع القهقرى وراءه، وتقدم النبي - صلى الله عليه وسلم- فصلى.

                                التالي السابق



                                الخدمات العلمية