الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري ثُمَّ قَالَ: 884 926 - نَا أَبُو الْيَمَانِ، أَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ: " أَمَّا بَعْدُ ". تَابَعَهُ: الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. فتح الباري لابن رجب وَالْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ مِنْ قِصَّةِ خُطْبَةِ عَلِيٍّ لِابْنَةِ أَبِي جَهْلٍ ، وَقِيَامِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَطِيبًا، فَذَكَرَ فَضْلَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ. وَقَدْ خَرَّجَهُ بِتَمَامِهِ فِي " مَنَاقِبِ فَاطِمَةَ ". وَذَكَرَهُ لِمُتَابَعَةِ الزُّبَيْدِيِّ ، لِأَنَّ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ رَوَوُا الْحَدِيثَ، فَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ: لَفْظَةَ: " أَمَّا بَعْدُ ". وَلِلْمِسْوَرِ حَدِيثٌ آخَرُ فِي الْمَعْنَى، فِي قِصَّةِ قُدُومِ هَوَازِنَ وَإِسْلَامِهِمْ، وَرَدِّ سَبْيِهِمْ عَلَيْهِمْ: خَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي " الْهِبَةِ " مِنْ رِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ قَامَ فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ جَاءُونَا تَائِبِينَ " - الْحَدِيثَ.

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية