الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري 165 - بَابٌ سُرْعَةُ انْصِرَافِ النِّسَاءِ مِنَ الصُّبْحِ وَقِلَّةُ مَقَامِهِنَّ فِي الْمَسْجِدِ 834 872 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ، فَيَنْصَرِفْنَ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ، لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ - أَوْ لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا. فتح الباري لابن رجب قَدْ سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي " الْمَوَاقِيتِ " مِنْ رِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - بِمَعْنَاهُ - وَفِيهِ: " ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ حِينَ يَقْضِينَ الصَّلَاةَ، لَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَسِ ". وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى سُرْعَةِ خُرُوجِهِنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ عَقِيبَ انْقِضَاءِ الصَّلَاةِ مُبَادَرَةً لِمَا بَقِيَ مِنْ ظَلَامِ الْغَلَسِ، حَتَّى يَنْصَرِفْنَ فِيهِ، فَيَكُونُ أَسْتَرَ لَهُنَّ. وَهَذَا الْمَعْنَى لَا يُوجَدُ فِي غَيْرِ الصُّبْحِ مِنْ سَائِرِ الصَّلَوَاتِ؛ فَلِذَلِكَ خَصَّهُ الْبُخَارِيُّ بِالتَّبْوِيبِ عَلَيْهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية